فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270261 من 466147

وهذه قراءة غير جيدة. قال الأخفش: ولا يحسن إضافة المِائَة إلى السنين ولا تكاد العرب تقول: مِائَةُ سنين. قال الفراء: ومن العرب من يضع سنين في موضع سنة.

38 -قوله تعالى: (لكِنَّا هُوَ اللَّهُ) ، وأصله (لكِنْ أَنَا) فخففت الهمزة، وألقيت حركتها على النون الساكنة قبلها فصار (لكِنَنَا) فأدغمت النون الأولى في الثانية فصار (لكِنَّا) . وقرأ أهل الشام (لَكِنَّا) بإثبات ألف (أنَا) فإنه أثبت الألف في الوصل كما يثبت في الوقف على لغة من يقول: أَنَا قمتُ، وهو غير مختار في القراءة.

44 -قوله تعالى: (هُنَالِكَ الْوَلايةُ) ، وأكثر القراء على فتح الواو،

و (الْوَلَايَةُ) نقيض (العداوة) ، ويجوز الكسر فيها، وذكرنا ذلك في سورة الأنفال.

44 -قوله تعالى: (لِلَّهِ الْحَقِّ) ، من كسر القاف جعله من وصف الله سبحانه، ويدل على صحة هذه القراءة قوله: (وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ) ، وقوله: (ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ) ومن ضم القاف جعله من وصف (الْوَلايةُ) وحجته قراءة أُبي (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ) . قال ابن قتيبة: يريد يومئذٍ يتولون الله ويؤمنون به ويتبرؤون مما كانوا يعبدون. وذهب آخرون إلى أن (الْوَلاية) هاهنا بمعنى تولي الأمر، لا إلى معنى الموالاة، [فقالوا: معنى الآية] في ذلك الموطن الذي هو موطن الجزاء: لا يتمكن أحد من نصرة أحد، بل الله تعالى يتولى ذلك، فينصر المؤمنين ويخذل الكافرين، لا يملك ذلك أحد من العباد، فالولاية يومئذٍ تخلص له كما قال: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) .

47 -قوله تعالى: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ) ، على وجه الأرض

كما يسير السحاب في الدنيا. وقرأ عاصم (نُسَيِّرُ) بالنون على بناء الفعل للفاعل، وهذه القراءة أشبه بما بعده من قوله: (وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ) .

55 -قوله تعالى: (قِبَلًا) ، أي: عِيَانًا مقابلةً. وقرأ أهل الكوفة (قُبُلًا) جمع قبيل، أي: صفا صفا.

59 -قوله تعالى: (لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا) ، يجوز أن يكون المُهلَك هاهنا مصدرًا، ويجوز أن يكون وقتًا، والمعنى: جعلنا لإهلاكهم، أو لوقت إهلاكهم. ومن قرأ (لِمَهْلِكِهِمْ) بفتح الميم وكسر اللام كان المعنى: لوقت هلاكهم.

ومن قرأ بفتحهما فهو مصدر مثل الهلاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت