فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270249 من 466147

بألف في الوقف ، وحذفها في الوصل ، واتفقوا على إثبات الألف في الوقف من أجل أن الأصل فيه (لكن أنا) ، فحذفوا الألف التي بين النونين ، وأدغموا النون الأولى في الثانية ، فصار (لَكِنَّا) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لَكِنَّا) فأثبت الألف في الوطل كما كان

يثبتها في الوقف فهو على لغة من يقول - (أنا قمتُ) فأثبت الألف

كما قال الشاعر:

أنا سيفُ العشيرةِ فاعْرِفوني ... حُمَيْداً قد تَذَّرَّيْتُ السَّناما

وفى (أنا) في الوصل ثلاث لغات ، أجودها (أن قلتُ ذاكَ) بغير ألف ،

كقوله:

(أنا ربكم) بغير ألف في اللفظ.

ويجوز (أنا قلت) بإبات الألف في اللفظ ،

كما قال الشاعر ، وهو ضعيف عند النحويين

وفيه لغة ثالثة: (أنْ قلتُ) بإسكان النون ، وهو أضعف من إثبات الألف.

فأما قوله: (لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي) فالأجود في القراءة إثبات الألف.

، لأن الهمزة قد حذفت من (أنا) فصارت إثبات الألف عوضَا

من الهمزة ، وكل ما قرئ به فهو جائز.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ(43)

قرأ حمزة والكسائي (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ فِئَةٌ) بالياء ،

وقرأ الباقون بالتاء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالياء فذكَّر ذهب به إلى الجمع مع تقدم الفعل ؛

لأن الفئة يقع عليها اسم الجمع ، ولفظ الجمع مذكر -

وَمَنْ قَرَأَ بالتاء ذهب به إلى لفظ الفئة ، وهي: (الفرْقة) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ(44)

قرأ حمزة والكسائي (الوِلاَية) بكسر الواو ، وفتحها الباقون.

وقرأ أبو عمرو والكسائي (الْحَقُّ) ، وقرأ الباقون خفضًا.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (الوِلاية) بكسر الواو فهو مصدر الوالي ، يقال:

والٍ بَيِّنُ الوِلاَية - ومن فتح فقرأ (الوَلايةُ) فهو مصدر الوَلِي ، يقال: وليٌّ بَيِّنُ الوَلاَية .

ومن النحويين من زعم أن الوِلاية والوَلاَية لغتان يمعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت