"لدني"قرأ المدنيان بضم الدال وتخفيف النون ، ولشعبة وجهان: الأول إسكان الدال مع الإيماء بالشفتين فيصير النطق بدال ساكنة مشمة فيكون الإشمام مقارنا للإسكان. والثاني اختلاس ضمة الدال وكلا الوجهين مع تخفيف النون والوجه الثاني وإن لم يذكره الشاطبي تبعا للداني في التيسير قوي صحيح نص عليه كثير من أئمة القراءة ومنهم الداني في المفردات وجامع البيان والباقون بضم الدال وتشديد النون.
"لاتخذت"قرأ المكي والبصريان بتخفيف التاء الأولى وكسر الخاء من غير ألف وصل والباقون بألف الوصل وتشديد التاء الأولى وفتح الخاء.
"فراق"راؤه مفخم للجميع لوجود حرف الاستعلاء بعده.
"أن يبدلهما"قرأ المدنيان والبصري بفتح الباء وتشديد الدال والباقون بإسكان الباء وتخفيف الدال.
"رحما"ضم الحاء الشامي وأبو جعفر ويعقوب وأسكنها غيرهم.
"ذكرا وسترا"فيهما التفخيم والترقيق لورش والأول أرجح.
"فأتبع سببا ثم اتبع سببا معا"قرأ الشامي والكوفيون بقطع الهمزة وإسكان التاء في الثلاثة وغيرهم بوصل الهمزة وتشديد التاء.
"حمئة"قرأ الشامي وشعبة والأخوان وأبو جعفر وخلف بألف بعد الحاء وإبدال الهمزة ياء خالصة وصلا ، ووقفا والباقون بحذف الألف وتحقيق الهمزة.
"فيهم"ظلم ، نكرا ، جلي.
"فله جزاء الحسنى"قرأ حفص والأخوان ويعقوب وخلف بفتح الهمزة منونة مع كسر التنوين وصلا للساكن والباقون بالرفع من غير التنوين ولحمزة عند الوقف تسهيل الهمزة مع المد والقصر مثل بناء ودعاء ولهشام عند الوقف إبدال الهمزة ألفا مع القصر والتوسط والمد ، ثم تسهيلها بالروم مع المد والقصر وله إبدالها واوا خالصة مع القصر والتوسط والمد ، وكل منها مع السكون المحض والإشمام وله القصر مع الروم وهذا على القول برسمها بواو ، وأما على القول بعدم رسمها على واو فلا يكون له إلا خمسة القياس.
"يسرا"ضم السين أبو جعفر وأسكنها غيره.