وقال سبحانه: {إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين} [سورة الدخان] , وقال: {إن المتقين في مقام أمين} [سورة الدخان] فهذا من أحسن الوعد والوعيد.
وقال: {وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم} [سورة يس] فهذا أبلغ ما يكون من الحجاج وقال: {أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين} [سورة الزخرف] , فهذا أشد ما يكون من التقريع وقال تعالى: {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون} [سورة الزخرف] فهذا أعظم ما يكون من التحسير.
وقال: [[ {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه} , وهذا أدل دليل على العدل من حيث لم يقتطعوا عما يتخلصون به من ضرر الجرم , ولا كانت قبائحهم على طريق الجبر] ].
وقال تعالى: {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} [سورة الزخرف] وهذا أشد ما يكون من التنفير على الخلة إلا على التقوى.
وقال تعالى: {أن تقول نفس ياحسرتا على ما فرطت في جنب الله} [سورة الزمر] فهذا أشد ما يكون من التحذير من التفريط.
وقال تعالى: {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة} [سورة فصلت] . وهذا أشد ما يكون في التبعيد.
وقال عز وجل: {اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير} [سورة فصلت] وهذا أعظم ما يكون من الوعيد.
وقال عز وجل: {وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل} [سورة الشورى] , وهذا أشد ما يكون من التحسير.
وقال عز وجل: {كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون} [سورة الذاريات] وهذا أشد ما يكون في التقريع من أجل التمادي في الأباطيل.
وقال عز وجل: {يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام} [سورة الرحمن] وهذا أشد ما يكون من الإذلال.
وقال عز وجل هذه جهنم التي يكذب
بها المجرمون [سورة الرحمن] وهذا أشد ما يكون من التقريع.
وقال تعالى: {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} [سورة ال عمران] وهذا أشد ما يكون من التحذير.
وقال عز وجل: {فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون} [سورة الزخرف] وهذا أشد ما يكون من الترغيب.
وقال عز وجل: {ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض} [سورة المؤمنون]
وقال تعالى: {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} [سورة الأنبياء] وهذا أبلغ ما يكون من الحجاج.