فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268196 من 466147

{أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ}

قوله تعالى: {أَوْ ترقى} : فعل مضارعٌ منصوبٌ تقديراً، لأنه معطوفٌ على"تَفَجُّرَ"، أي: أو حتى تَرْقَى في السماء، أي: في معارجِها، والرُّقِيُّ: الصُّعودُ. يقال: رَقِي بالكسرِ يَرْقى بالفتح رُقَيَّاً على فُعول، والأصل رُقُوْي، فَأُدْغم بعد قلبِ الواو ياءً، ورَقْياً بزنة ضَرْب. قال الراجز:

3108 - أنتَ الذي كلَّفْتني رَقْيَ الدَّرجْ ... على الكَلالِ والمَشِيْبِ والعَرَجْ

قوله:"نَقْرَؤُه"يجوز فيه وجهان، أحدهما: أن يكون نعتاً ل"كتاباً". والثاني: أن يكونَ [حالاً] مِنْ"ن"في"علينا"قاله أبو البقاء، وهي حالٌ مقدرةٌ، لأنهم إنما يقرؤونه بعد إنزالِه لا في حالِ إنزالِه.

قوله: {قُلْ سُبْحَانَ} قرأ ابنُ كثير وابنُ عامر"قال"فعلاً ماضياً إخباراً عن الرسولِ عليه السلام بذلك، والباقون"قُلْ"على الأمر/ أمراً منه تعالى لنبيِّه صلى الله عليه وسلم بذلك، وهي مرسومةٌ في مصاحف المكيين والشاميين:"قال"بألف، وفي مصاحِفِ غيرِهم"قُلْ"بدونها، فكلٌ وافق مصحفَه.

قوله: {إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً} يجوزُ أَنْ يكونَ"بشراً"خبرَ"كنتُ"و"رسولاً"صفتُه، ويجوز أن يكون"رسولاً"هو الخبر، و"بَشَراً"حالٌ مقدمةٌ عليه. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 7 صـ 406 - 412}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت