ومادة"وقر"بجميع تقاليبها عشر تدور على الجمع كما مضى في آخر يوسف وأول الحجر ، فالوقر - بالفتح: ثقل في الأذن أو ذهاب السمع كله - لأن ذلك يوجب اجتماعاً في النفس وسكوناً يحمل على الوقار الذي هو السكينة بفقد بعض ما كان يشعّب الفكر من السمع ، ومن ذلك ذلك الوقر - بالكسر: الحمل مطلقاً أو الثقيل ، أو لأن الحمل جامع لما فيه والأذن جمعت ما سدها ، فكأنه جمع خرقها فصيرها صلداً كالصخرة الصماء لا ينفذ فيها شيء ، ولذلك يسمى الطرش الصمم ونخلة موقرة ، أي مستجمعة حملاً ، واستوقرت الإبل: سمنت أي جمعت الشحم واللحم ، ووقر كوعد: جلس - لاستجماع بعض أعضائه إلى بعض ، والوقير: القطيع من الغنم أو صغارها أو خمسمائة منها أو عام ، أو الغنم بكلبها وحمارها وراعيها كالقرة - لاستجماع بعضها إلى البعض ، والوقري - محركة: راعي الوقير أو مقتني الشاء وصاحب الحمير وساكنو المصر ، والقرة - كعدة: العيال والثقل والشيخ الكبير - لأن الكبر والثقل يثمران الوقار الناشئ عن استجماع النفس والعزم وترك الانتشار بالطيش ، وما قبلهما واضح في الجمع ، والموقر - كمعظم: المجرب العاقل قد حنكته الدهور - لأن ذلك يثمر استجماع العقل ، ووقرت الرجل توقيراً: بجلته ورزنته ، والدابة: سكنتها - فكان كأنه جمع إليها حمل ثقيل ، والتيقور فيعول من الوقار تاءه مبدلة من واو ، يقال: وقر في بيته يقر ، أي جمع نفسه فيه لاجتماع همه ، والموقر - كمجلس: الموضع السهل عند سفح الجبل - لعله شبه بالرجل الوقور المطمئن الساكن النفس ، والحامل الذي يوطئه الحمل ، والوقرة: وكتة - أي حفرة - تكون في الحافر والعين والحجر - لأن من شأن الحفرة أن تجمع ما تودعه ، ومنه توقير الشيء: أن تصير له وقرات ، أي آثاراً ، والوقر: الصدع في الساق وكالوكتة أو الهزمة تكون في العظم والحجر والعين ، وأوقر الله الدابة: أصابها بوقرة ، وفقير وقير ، أي مكسور العظام أو الفقار ، أو