وقال ابن عطية:"ثم أعاد على السماواتِ والأرض ضميرَ مَنْ يَعْقِلُ لَمَّا أَسْنَدَ إليها فعلَ العاقلِ وهو التسبيحُ"، وهذا بناءً منه على أنَّ"هُنَّ"مختصٌّ بالعاقلات، وليس كما زَعَمَ، وهذا نظيرُ اعتذارِه عن الإِشارة ب"أولئك"في قوله {كُلُّ أولئك} وقد تقدَّم. وقرأ عبدُ الله والأعمشُ"سبَّحَتْ"ماضياً بتاء التأنيث. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 7 صـ 358 - 362}