فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262211 من 466147

الرب وعلى قراءة النصب يكون بنو إسْرَائيل منهيين عن اتخاذهم عَلَى النصب عَلَى

الاخْتصَاص وعلى كونه أحد مَفْعُولي لا تتخذوا ولذا قال فيكون كقَوْله تَعَالَى:(ولا

يأمركم)الآية. والْمُرَاد بالذرية هنا بنو إسْرَائيل ليوافق ما قبله أو العام

فيكون بنو إسْرَائيل داخلين دخولًا أوليًّا فيحصل الارتباط بما قبله وآخر البدلية لقول النحاة

ولا يبدل الظَّاهر من المضمر بدل الكل إلا من الضَّمير الغائب والبدل بدل الكل والْقَوْل بأنه

يجوز في بدل البعض والاشتمال ويجوز بدل الكل إذا أحاط ضعيف لما عرفت من قول

الْجُمْهُور من النحاة واللائق أن الغير الوجه الأحسن في توجيه النظم الجليل والبناء عَلَى

قول الأخفش والكوفيين ليس بمناسب. نعم هذا في القراءة بالياء التحتانية ظَاهر دون القراءة

بالتاء الفوقانية.

قوله: (وذرية بكسر الدال) وتفصيله في سورة آل عمران وأصلها الأولاد الصغار

كما في الرَّاغب لكن الْمُرَاد هنا الصغار والكبار.

قوله: (وفيه تذكير بإنعام الله تَعَالَى عليهم في إنجاء آبائهم من الغرق بحملهم مع نوح

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

الأفاضل: إنما لم يجز إبدال المظهر من المضمر المتكلم أو المخاطب لأن ضمير المتكلم

والمخاطب لا يكون لغير الواحد بخلاف ضمير الغيبة والإبدال للتبيين فيَخْتَصُّ بمَوْضع فيه احتمال

فلذا جاز مررت به زيد ولم تجري مربي المسكين ولا عليك الكريم. وأقول يمكن أن يقال: السبب

في عدم جواز الإبدال من ضمير المتكلم والمخاطب أن استتار الضَّمير فيهما واجب فلو أبدل

منهما يلزم إبراز الْفَاعل لأن البدل مقصود بالنسبة. فإن قيل فما تقول في قَوْله تَعَالَى:(لَقَدْ كَانَ

لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو [اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ] )فقد أبدل فيه الغائب

وهو من في (لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ) من المخاطب في (لكم) أجيب بأن الخطاب في (لكم) ليس لقوم

بأعيانهم فنزلوا منزلة الغيب لأن الْمَعْنَى لقد كان للناس فيه أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم

الآخر وذكر الركني أن الكوفيين والأخفش أجازوا إبدال المظهر من المضمر المخاطب مُطْلَقًا

تمسكًا بقَوْلُه تَعَالَى: (لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [لَا رَيْبَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ) ]

فإِنَّ الَّذِينَ بدل من كم في (لَيَجْمَعَنَّكُمْ) ، وإنما ساغ لأن الَّذينَ بدل البعض، وأما غير بدل الكل فيجوز

لفقدان المانع وهو أن يكون المقصود بالنسبة أقل دلالة فإن بدل البعض والاشتمال ليس مدلولهما

مدلول الأول لدلالتهما عَلَى معنى زائد عَلَى الأول الذي هُوَ المبدل منه فيجوز: اشتريتك نصفك

[وأعجبني] علمك وفيه قول الشاعر:

ذَرِينِي إِنَّ أَمْرك لَنْ يُطَاعَا ... وَمَا أَلْفَيْتنِي حِلْمِي مُضَاعَا

وهَاهُنَا مفهوم قوله (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ) أبين دلالة من مفهوم الضَّمير في تتخذوا المعبر

عن بَني إسْرَائيلَ.

قوله: وذرية بكسر الذال هذا عَلَى إتباع حركة الذال حركة الراء.

قوله: وفيه تذكير بإنعام الله عليهم هذا الْمَعْنَى مُسْتَفَاد من قوله عز وجل: (مَنْ حَمَلْنَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت