إذن: أنت لا تعلم وَجْه الخير على حقيقته، فدع الأمر لربك عز وجل، واجعل حظك من دعائك لا أنْ تُجابَ إلى ما دعوت، ولكن أن تظهر ضراعة عبوديتك لِعزّة ربك سبحانه وتعالى.
ومعنى: دُعَآءَهُ بِالْخَيْرِ .. { [الإسراء: 11]
أي: أن الإنسان يدعو بالشر في إلحاح، وكأنه يدعو بخير. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ}