والباء في قوله: بالشر وبالخير لتأكيد لصوق العامل بمعموله كالتي في قوله تعالى: {وامسحوا برؤوسكم} [المائدة: 6] ؛ أو لتضمين مادة الدعاء معنى الاستعجال، فيكون كقوله تعالى: {يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها} [الشورى: 18] .
وعجول: صيغة مبالغة في عاجل.
يقال: عجل فهو عاجل وعجول.
وكتب في المصحف ويدع بدون واو بعد العين إجراء لرسم الكلمة على حالة النطق بها في الوصل كما كتب {سَنْدُع الزبانية} [العلق: 18] ونظائرها.
قال الفراء: لو كتبت بالواو لكان صواباً. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 14 صـ}