وقال قتادة: كانوا أكثر شراً في زمان داود عليه السلام.
وانتصب {نفيراً} على التمييز.
فقيل: النفير والنافر واحد وأصله من ينفر مع الرجل من عشيرته وأهل بيته قاله أبو مسلم.
وقال الزجاج: يجوز أن يكون جمع نفر ككلب وكليب وعبد وعبيد، وهم المجتمعون للمصير إلى الأعداء.
وقيل: النفير مصدر أي أكثر خروجاً إلى الغزو كما في قول الشاعر:
فأكرم بقحطان من والد...
وحمير أكرم بقوم نفيرا
ويروى بالحميريين أكرم نفيراً، والمفضل عليه محذوف قدره الزمخشري وأكثر نفيراً مما كنتم وقدره غيره، وأكثر نفيراً من الأعداء. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}