فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261797 من 466147

قتل منهم على الدم حتى سكن بعد قتل سبعين ألفاً ، هذا مقتضى هذا الخبر ، وفي بعض رواياته زيادة ونقص ، فروت فرقة: أن أشعياء النبي عليه السلام وعظهم في بعض الأمر وذكرهم الله ونعمه في مقام طويل قصة الطبري ، وذكر أشعياء في آخره محمداً صلى الله عليه وسلم وبشر به فابتدره بنو إسرائيل ، ففر منهم فلقي شجرة فتفلقت له حتى دخلها فالتأمت عليه ، فعرض الشيطان عليهم هدبة من ثوبه فأخذوا منشاراً فنشروا الشجرة وقطعوه في وسطها فقتلوه ، فحينئذ بعث الله عليهم في المرة الآخرة ، وذكر الزهراوي عن قتادة قصصاً ، أن زكرياء هو صاحب الشجرة وأنهم قالوا لما حملت مريم: ضيع بنت سيدنا حتى زنت فطلبوه فهرب منهم حتى دخل في الشجرة فنشروه ، وروت فرقة أن بختنصر كان حفيد سنحاريب الملك الأول ، وروت فرقة أن الذي غزاهم آخراً هو سابور ذو الأكناف ، وقال أيضاً ابن عباس سلط الله عليهم حين عادوا ثلاثة أملاك من فارس سندابادان وشهرياران ، وآخر ، وقال مجاهد: إنما جاءهم في الأولى عسكر من فارس"فجاس خلال الديار"وتغلب ولكن لم يكن قتال ، ولا قتل في بني إسرائيل ، ثم انصرفت عنهم الجيوش وظهروا وأمدوا بالأموال والبنين حتى عصوا وطغوا فجاءهم في المرة الثانية من قتلهم وغلبهم على بيضتهم وأهلكهم آخر الدهر ، وقوله عز وجل {فجاسوا خلال الديار} وهي المنازل والمساكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت