فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261782 من 466147

بختنصر"وكان الله ملكه سبعمائة سنة1 فسار إليهم ، حتى دخل بيت المقدس ، فحاصرها ، وفتح ، وقتل على دم زكريا سبعين ألفا ، ثم سبي أهلها ، وبني الأنبياء ، وسلب حلي بيت المقدس ، واستخرج منها سبعين ألفا ، ومائة ألف عجلة من حلي ، حتى أوردها بابل"2 ، قال حذيفة: فقلت يا رسول الله لقد كان بيت المقدس عظيما عند الله ، قال:"أجل ، بناه سليمان بن داود من ذهب ، ودر ، وياقوت ، وزبرجد وكان بلاطة من ذهب ، وبلاطة من فضة ، وعمده ذهبا ، أعطاه الله ذلك ، وسخر له الشياطين يأتونه بهذه الأشياء في طرفة عين ، فسار"بختنصر"بهذه الأشياء ، حتى دخل بها بابل ، فأقام بنو إسرائيل في يديه مائة سنة ، تعذبهم المجوس ، وأبناء المجوس ، فيهم الأنبياء ، وأبناء الأنبياء ثم إن الله رحمهم فأوحى إلى ملك من ملوك فارس ، يقال له:"كورش"وكان مؤمنا ، أن سر إلى بقايا بني إسرائيل حتى تستنقذهم فسار"كورش"، ببني إسرائيل ، وحلي المقدس حتى رده إليه."

1 وأي جرم أعظم من أن ينسب هذا التخريف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟

2 مبالغات وأكاذيب تنزه رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت