فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261323 من 466147

وقد مكّن اللّه للمسلمين من المسجد الأقصى ، ودخل هو وما حوله فِي دار الإسلام ، منذ خلافة عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه إلى اليوم ، وإلى ما بعد اليوم ، وإلى يوم الدين .. وإنه على رغم ما بذل أعداء الإسلام من جهود فِي إخراج هذا البيت من يد المسلمين - فإنه لا يلبث أن يعود إليهم ، كما يعود إليهم ، كما يعود المسافر إلى أهله ، بعد رحلة ، قد تطول وقد تقصر! ونحن نكتب هذا ، فِي سنة ألف وثلاثمائة وتسع وثمانين من الهجرة (1969 من الميلاد) وبيت المقدس فِي يد اليهود ، منذ عامين تقريبا ، اليهود الذين عملوا لذلك من قبل ظهور الإسلام يوم كانوا خاضعين لحكم الرومان ، ثم عملوا له بعد الإسلام ، فأشعلوا الفتن ، وأقاموا الحروب ، وأغروا النصارى بالمسلمين ، حتى وقع الشر بينهم فِي تلك الحروب التي اتصلت نحو قرنين ، والتي عرفت بالحروب الصليبية ..

ـ كل هذا ليجد اليهود فرصتهم إلى هذا البيت الحرام ، وهاهم أولاء قد وجدوها اليوم ، مستعينين بأموالهم ، وسلطانهم على أمريكا ، التي ساندتهم ، ووقفت وراءهم ، وأمدتهم بالعتاد والرجال والأموال ..

ولا ندرى السبيل الذي نستردّ به هذا البيت .. أهو بالحرب أم بالسلم ،

ولكن الذي ندريه ونستيقنه ، هو أن هذا البيت لا بد أن يعود للمسلمين ، وأن يدخل فِي دولة الإسلام ، وأن غربته فِي يد اليهود ستنتهى حتما ، ويعود الغريب إلى أهله .. إن شاء اللّه ..

هذا عن الإسراء ..

أما المعراج ، فإن حديثه يطول .. ولكنّا سنكتفى بلمحات نشير بها إليه ، لنكشف عن تلك المقولات التي قيلت فيه .. بلا حساب ، ولا تقدير ، حتى اشتبه فيه الحق بالباطل ، وغلب فيه الخيال على الواقع.

قصّة المعراج:

والمراد بالمعراج ، هو عروج النبي - صلوات اللّه وسلامه عليه - أي صعوده إلى السماء ، من بيت المقدس بعد أن أسرى به إليه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت