فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261245 من 466147

قال بعضهم لولا دخول بحر النيل في الملح الذي يقال له البحر الأخضر قبل أن يصل إلى بحيرة الزنج لما قدر أحد على شربه لشدة حلاوته ومر الفرات في بعض السنين فوجد فيه رمان مثل البعير فيقال أنه رمان الجنة.

يقول الفقير لعله من البساتين التي يقال لها جنان الأرض إذ سقوط الثمار من أماكنها من الفساد غالباً وليس لثمار الجنة ذلك اللهم إلا أن يقال وجود ذلك الرمان في الفرات على تقدير أن يكون من رمان الجنة إنما هو ليكون آية لذوي الاستبصار ودخل عليه السلام الجنة فإذا فيها جنابذ أي قباب الدرّ وإذا ترابها المسك ورمانها كالدلاء وطيرها كالبخت وانتهى إلى الكوثر فإذا فيه آنية الذهب والفضة فشرب منه فإذا هو أحلى من العسل وأشد رائحة من المسك وفي الحديث"ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظل والذي نفس محمد بيده لا يقطف رجل ثمرة من الجنة فتصل إلى فيه حتى يبدل الله مكانها خيراً منها"وهذا القسم يرشد إلى أن ثمرة الجنة كلها حلوة تؤكل وأنها تكون على صورة ثمرة الدنيا المرة وغشى السدرة ما غشى من نور الحضرة الإلهية فصار لها من الحسن غير تلك الحالة التي كانت عليها فما أحد من خلق يستطيع أن ينعتها من حسنها لأن رؤية الحسن تدهش الرائي ورأى عليه السلام جبرائيل عند تلك السدرة على الصورة التي خلقه الله عليها له ستمائة جناح كل جناح منها قد سد الأفق أي ما بين المشرق والمغرب يتناثر من أجنحته الدر والياقوت.

ـ ويروى - أن جبريل لما وصل إلى السدرة التي هي مقامه تأخر فلم يتجاوز فقال عليه السلام:"أفي مثل هذا المقام يترك الخليل خليله"فقال: لو تجاوزت لأحرقت بالنور.

وفي رواية لو دنوت أنملة لأحرقت ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت