فقال عليه السلام:"يا جبريل هل لك من حاجة إلى ربك قال: يا محمد سل الله لي أن أبسط جناحي على الصراط لأمتك حتى يجوزوا عليه"قال عليه السلام:"ثم زج بي في النور فخرق بي سبعون ألف حجاب ليس فيها حجاب يشبه حجاباً غلظ كل حجاب خمسمائة عام وانقطع عني حس كل ملك فلحقني عند ذلك استيحاش فعند ذلك نادى مناد بلغة أبي بكر قف فإن ربك يصلي"أي يقول سبحاني سبحاني سبقت رحمتي على غضبي وجاء نداء من العلى الأعلى"ادن يا خير البرية ادن يا أحمد ادن يا محمد فادناني ربي حتى كنت كما قال ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى".
ـ وروي - أنه عليه السلام عرج من السماء السابعة إلى السدرة على جناح جبريل ثم منها على الرفرف وهو بساط عظيم.
قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني هو نظير المحفة عندنا ونادى جبريل من خلفه يا محمد إن الله يثني عليك فاسمع وأطع ولا يهولنك كلامه فبدأ عليه السلام بالثناء وهو قوله:"التحياتوالصلوات والطيبات"أي العبادات القولية والبدنية والمالية فقال تعالى:"السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته"فعمم عليه السلام سلام الحق فقال:"السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"فقال جبريل:"أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"وتابعه جميع الملائكة.