فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261238 من 466147

وذلك أن الحسن والملاحة من عالم الصفات ولم يحصل لغيره عليه السلام ما حصل له من تجليات الصفات على الكمال صورة ومعنى إذ هو أفضل من الكل فالتجلي له أكمل وهو اللائح بالبال قال عليه السلام:"فرحب بي ودعا لي بخير قال في"تفسير المناسبات"أما لقاؤه ليوسف عليه السلام في السماء فإنه يؤذن بحالة ثالثة تشبه حالة يوسف عليه السلام وذلك أن يوسف ظفر بإخوته بعدما أخرجوه من بين ظهرانيهم فصفح عنهم وقال: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} (يوسف: 72) الآية وكذلك نبينا عليه السلام أسر يوم بدر جملة من أقاربه الذين أخرجوه فيهم عمه العباس وابن عمه عقيل فمنهم من أطلقه ومنهم من فداه ثم ظهر عليهم بعد ذلك عام الفتح فجمعهم فقال لهم:"أقول ما قال أخي يوسف لا تثريب عليكم"ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل قيل من هذا؟ قال: جبريل قيل: ومن معك قال: محمد قيل: أوقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس عليه السلام فرحب بي ودعا لي بخير"قال الله تعالى في حقه:"ورفعناه مكاناً علياً"أي: السماء الرابعة حال حياته على أحد الوجوه وكونه في الجنة كما في بعض الروايات لا ينافي وجوده في السماء المذكورة تلك الليلة.

قيل: رفع إلى السماء من مصر بعد أن خرج منها ودار الأرض كلها وعاد إليها ودعا الخلائق إلى الله تعالى باثنتين وسبعين لغة خاطب كل قوم بلغتهم

وعلمهم العلوم وهو أول من استخرج علم النجوم أي: علم الحوادث التي تكون في الأرض باقتران الكواكب وهو علم صحيح لا يخطئ في نفسه وإنما الناظر في ذلك هو الذي يخطئ لعدم استيفائه النظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت