فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261236 من 466147

وفي رواية"كلما نهض أحدهم خر"أي: سقط"قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكلة الربا"وتقدمت رؤيته عليه السلام لهم في الأرض لا بهذا الوصف بل أن الواحد منهم يسبح في نهر من دم يلقم الحجارة ولا مانع من اجتماع الوصفين لهم أي: فيخرجون من ذلك النهر ويلقون في طريق من ذكر وهكذا عذابهم دائماً"ثم رأيت أخونة عليها لحم طيب ليس عليها أحد وأخرى عليها لحم منتن عليها ناس يأكلون قلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يتركون الحلال ويأكلون الحرام"أي: من الأموال أعم مما قبله وهؤلاء لم يتقدم رؤيته لهم في الأرض"ثم رأيت نساء متعلقات بثديهن فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء اللاتي أدخلن على الرجال ما ليس من أولادهن أي: بسبب زناهن"وفي رواية"أنه عليه السلام رأى في هذه السماء النيل والفرات"وذلك لأن منبعهما من تحت سدرة المنتهى ويمران في الجنة ويجاوزانها إلى السماء الدنيا فينصبان إلى الأرض من طرق العالم فيجريان.

وفي زيادة"الجامع الصغير"إن النيل يخرج من الجنة ولو التمستم فيه حين يسيح لوجدتم فيه من ورقها"قال صلى الله عليه وسلّم"ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل قيل: ومن معك؟ قال: محمد قيل: أوقد بعث إليه؟ قال: نعم ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهم السلام"أي: شبيه أحدهما بصاحبه ثيابهما وشعرهما"ومعهما نفر من قومهما فرحبا بي ودعوا لي بخير"وكونهما ابن الخالة أي: أن أم كل خالة الآخر هو المشهور والتفصيل في آل عمران."

قال في"تفسير المناسبات"ثم رأى في الثانية عيسى ويحيى وهما الممتحنان باليهود أما عيسى فكذبته اليهود وآذته وهموا بقتله فرفعه الله وأما يحيى فقتلوه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت