فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261235 من 466147

قال في تفسير"المناسبات"في سورة النجم فأول ما رأى صلى الله عليه وسلّم من الأنبياء عليهم السلام آدم عليه السلام الذي كان في أمن الله وجواره فأخرجه إبليس عدوه منهما وهذه القصة تشبهها الحالة الأولى من أحوال النبي عليه السلام حين أخرجه أعداؤه من حرم الله وجوار بيته فأشبهت قصته في هذا قصة آدم مع أن آدم يعرض عليه ذريته البر والفاجر منهم فكان في السماء الدنيا بحيث يرى الفريقين لأن أرواح أهل الشقاء لا تلج في السماء ولا تفتح لهم أبوابها انتهى قال عليه السلام:"ورأيت رجالاً لهم مشافر كمشافر الإبل"أي: كشفاه الإبل"وفي أيديهم قطع من نار كالأفهار"أي الحجارة"التي كل واحد منها ملئ الكف يقذفونها في أفواههم تخرج من أدبارهم قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: أكلة أموال اليتامى ظلماً"وهؤلاء لم يتقدم رؤيته لهم في الأرض ولعل المراد بالرجال الأشخاص أو خصوا بذلك لأنهم أولياء للأيتام غالباً"ثم رأيت رجالاً لهم بطون أمثال البيوت فيها حيات ترى من خارج البطون بطريق آل فرعون يمرون عليهم كالإبل المهيومة حين يعرضون على النار لا يقدرون أن يتحولوا من مكانهم ذلك"أي: فتأطهم آل فرعون الموصوفون بما ذكر المقضتي لشدة وطئهم لهم والمهيومة التي أصابها الهيام وهو داء يأخذ الإبل فتهيم في الأرض ولا ترعى أو العطاش والهيام شدة العطش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت