فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259693 من 466147

الغلمان الإسرائيليين ، فإنا قد أنكرنا نساءنا منا منذ كانوا معنا حيث انصرفت وجوههن عنا إليهم ، فاخرجهم من بين أظهرنا واقتلهم ، فقال شأنكم بهم فمن أحب منكم أن يقتل من عنده فليفعل ، أما أنا فلا أفعل بهم شيئا فلما قربوهم للقتل بكوا وتضرعوا إلى اللّه عز وجل فوعدهم اللّه أن يحييهم ، قالوا فقتلوهم إلا من كان عند

بختنصر ، ثم لما أراد اللّه تعالى إهلاك بختنصر انبعث فقال لمن عنده من بني إسرائيل أرأيتم هذا البيت الذي خربته والناس الذين قتلتهم منكم ، قالوا البيت للّه ومن قتلت أهله كانوا من وزراء الأنبياء ، فظلموا وتعدوا حدود اللّه فسلطك ربك وربهم رب السماوات والأرض عليهم بذنوبهم فهلكوا ، فلم يعجبه قولهم لأنهم لم يسندوا له شيئا من ذلك ولم يصفوه بصفة أو عزة ، فدخل إبليس في أنفه فاستكبر وتجبر وظن أنه فعل ما فعل بقوته وسلطانه ، فقال أخبروني كيف أطلع إلى السماء فأقتل من فيها وأدخلها في ملكي لأني قد

فرغت من أهل الأرض (ومن هنا ، قيل ملك الأرض أربعة كافران بختنصر ونمروذ ، ومؤمنان سليمان وذو القرنين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت