فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259679 من 466147

الشرق إلى الغرب بل في جميع أنحاء العالم بلحظة واحدة بسبب لطافته ويدور الدم في الوجود كله ويرجع لمركزه بالدقيقة الواحدة ما يزيد على سبعين مرة والقوة الكهربائية تصل من الشرق إلى المغرب بلحظة ، وإذا كان كذلك وهو كذلك أفلا يجوز أن يوجد اللّه تعالى تلك اللطافة والقوة بوجود المصطفى بقدرته البالغة ؟ بلى ، وهو على كل شيء قدير ، وقدمنا آنفا في مبادئ هذه السورة ما يتعلق بهذا الإسراء وكونه يقظة ، وفنّدنا ما يضاد هذه الأقوال بعد بيان المعجزة الخامسة أما ما جاء في حديث شريك من أن الإسراء وقع قبل الوحي رؤية فهو خطأ ، وقد انتقد هذا الحديث الذي أخرجه البخاري جماعة من أهل العلم ، وعلى فرض صحته يكون إسراءان واحد في المنام وقع له صلّى اللّه عليه وسلم توطئة وتيسرا لما تضعف عنه القوى البشرية من الأمور التي وقعت في الثاني ، وإليه الإشارة بقوله تعالى (وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا) إلخ الآية 6 الآتية من هذه السورة ، وواحد في اليقظة بروحه وجسده وهو ما عليه الجمهور ، قال في الكشف هذا هو الحق وبه يحصل الجمع بين الأحاديث والأخبار ، وقدمنا في الآية 18 من سورة الجنّ ما له علاقة في هذا البحث فراجعه ، وقدمنا في الآية (9) فما بعدها من سورة والنجم قول الزهري بأنه سنة خمس أي سنة نزولها وبينا أن هناك أقوالا بأكثر وأقل أعرضنا عنها لعدم التثبت من صحتها ، وقد ذكرنا أيضا هناك الأشكال الذي حصل لنا بفرضية الصلاة ، لأن الفقهاء أجمعوا على أنها فرضت سنة عشر ليلة الإسراء ، وسورة النجم نزلت سنة خمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت