إن كان له ولى وقوفك فليكن هذا الوقوف لولده ولنسله
فلم ينته إلا والشمس قد طلعت ، فرمى عليه من الذهب ما أثقله حمله ، وهي اتفاقية لا معجزة ولا كرامة.
مطلب في دوران الشمس والأرض والدّم وحكاية اتفاقية وان الإسراء اسراءان وغيره:
واعلم أن الفلكيين قالوا إن ما بين طرفي قرص الشمس ضعف ما بين طرفي كرة الأرض مائة ونيفا وستين مرة ، ثم إن طرفها الأسفل يصل موضع طرفها الأعلى بتحوير الأرض عنه في أقل من ثانية ، والثانية جزء من ستين جزءا من الدقيقة ، والدقيقة جزء من ستين جزءا من الساعة والساعة خمس عشرة درجة فلكية ، لأن كل درجة أربع دقائق ، فإذا كانت هذه السرعة ممكنة في الجمادات فكيف لا تكون ممكنة في أشرف المخلوقات ؟ على أن القلب يسير بصاحبه من