فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259650 من 466147

الثامنة والعشرون: قال وبقي حتى انتهى إلى إيلياء من أرض الشام ، أي مدينة القدس ، فرأى جمعا غفيرا من الملائكة يستقبلونه صلّى اللّه عليه وسلم ، فدخلها من الباب اليماني الذي فيه تمثال الشمس والقمر.

التاسعة والعشرون: قال ولما انتهى إلى البيت المقدس كان على الباب حجر كبير فخرقه جبريل وربط به البراق ، وهذه معجزة ، لأن البراق لا يحتاج إلى الربط ، ولأن الحجرة لا تخرق باليد ، قال أبو سفيان لقيصر عند ما سأله عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كما في حديث البخاري من أنه هل يكذب ؟

قال لا ولكن زعم أنه ذهب من حرمنا إلى مسجدكم ورجع في ليلة واحدة! ولما قال له هل يغدر قال لا ، ونحن عنه في مدة ، ليفهمه في هذه بأنه لعله وقع منه

الغدر بعد غيابه عنه وليستعظم ما ذكره في الجملة الأولى فيتهم بالكذب ، وكان بطريق عنده فقال أنا أعرف تلك الليلة التي جاء بها نبيّكم ، كنت أغلق أبواب المسجد وقد استعصى على الباب الفلاني (الذي دخل منه حضرة الرسول بموكبه المار ذكره آنفا) فاستعنت بعمال فلم يقدروا قالوا إن البناء نزل عليه ، فتركناه ، فلما أصبحنا رأيت الحجر الذي في زاوية الباب مثقوبا وبه أثر ربط دابة ، ولم أجد فيه ما يمنعه من الانغلاق ، فعلمت أنه لأجل ما علمته قديما أن نبيا يصعد من بيت المقدس إلى السماء ، فقلت لأصحابي هذا ربط البراق بحجر الباب هو الذي منع من الانغلاق ، أي بسبب وجود الحبل الذي لم نره لأنه من خوارق العادة ، وإلا لرأينا البراق إن لم نر الحبل ، وقد تركت هذه آية حسيئة ليطلع عليها ، وإلا فإن جبريل لا يمنعه انغلاق الباب ولا غيره اه من روح البيان.

الثلاثون: ورأى صلّى اللّه عليه وسلم الحور العين باستقباله أيضا ، فسلم عليهن فرددن عليه السلام ، فقال من أنتن ؟ قلن خيرات حسان قوم أبرار نقوا فلم يدنّسوا يدرّنوا ، وأقاموا فلم يضعفوا ، وخلدوا فلم يموتوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت