فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259646 من 466147

العاشرة: ثم ناداه مناد عن يساره ، فلم يجبه أيضا ، فقال ما هذا يا جبريل ؟ قال هذا داعي النصارى ، أما لو أجبته لتنصّرت أمتك.

الحادية عشرة: ثم رأى امرأة حاسرة عن ذراعيها ، عليها من كل زينة ، جالسة على الطريق ، فقالت انظرني يا محمد أسالك ، فلم يلتقت إليها ، فقال من هذه يا جبريل ؟ فقال تلك الدنيا ، أما أنك لو أجبتها لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة.

الثانية عشرة: ثم رأى عجوزا على جانب الطريق ، فقالت يا محمد انظرني فلم يلتفت إليها ، فقال ما هذه يا جبريل ؟ قال إنه لم يبق من عمر الدنيا إلا بقدر ما بقي من عمر هذه العجوز ، وفي عدم إجابته لهما دليل على أن حضرة الرسول غير مبال بها بالطبع ، لأنه لم يلتفت

إليهما ، ولم يردّ عليهما ، وهكذا الأنبياء جبلوا على ترك الدنيا وحب الآخرة فطرة ، قالوا إن الدنيا شابة من آدم إلى إبراهيم ، وكهلة من إبراهيم إلى محمد ، وعجوز من محمد إلى القيامة.

الثالثة عشرة: إنه صلّى اللّه عليه وسلم رأى رجلا يجمع حزمة حطب لا يستطيع حملها ، وهو يزيدها ، فقال ما هذا يا جبريل ؟ قال مثل الرجل من أمتك تكون عنده الأمانة فيكتمها عن صاحبها ويريد أن يحمل نفسه وزرا فوق أوزاره ، مما لا تقواه قواه ، راجع بحث الأمانة في تفسير الآية 8 من سورة المؤمنين في ج 2 وفي الآية 15 من آل عمران والآية 282 من البقرة وآخر سورة الأحزاب في ج 3 ، وفي سورة الماعون المارة ، قالوا اتق حروف الشوك أي الكلمات المبدوءة بالواو كالوكالة والوصاية والولاية والوزارة والوديعة ، والكلمات المبدوءة بالشين كالشر والشره والشبع والشركة ، والكلمات المبدوءة بالكاف كالكيد والكفر والكفالة ، وكلام الفضول والكلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت