والحصير: المحبس.
أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ طائر الرّجل: عمله الذي فعله.
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ أف كلمة معناها: الضجر، وقيل: كلمة تشعر بالأذى، وقيل: الأفّ: وسخ الأذن، والتّفّ: وسخ الظّفر، وفيها تسع لغات: أفّ، وأفّ وأفّا بالحركات الثلاث مع التشديد والتنوين، وبالحركات الثلاث بلا تنوين مع التشديد، وبالحركات الثلاث مع التخفيف هكذا نقله السجاوندي في"عين المعاني في التفسير"ونقل بعض المتأخرين أن فيها خمسين لغة وضبطها وشكلها ذكر ذلك أبو حيان في"ارتشاف الضرب".
بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ القسطاس: الميزان بلغة الروم، ويجوز كسر القاف وضمها، وهو ما وافقت فيه العرب العجم.
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً المرح: شدة الفرح والنشاط، وقد مرح بالكسر فهو مرح ومرّيح بالتشديد، والاسم المراح، ومرحت عنه بالكسر: فسدت.
خَشْيَةَ إِمْلاقٍ الإملاق: الفقر.
وَإِذْ هُمْ نَجْوى أي: يتناجون بالكلام.
فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ نغض رأسه ينغض وينغص نغضا ونغوضا أي:
تحرّك، وأنغض رأسه أي: حرّكه كالمتعجب من الشيء.
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ الرؤية: في اليقظة، والرؤيا: في المنام، وقد تمسك بهذه الآية من زعم إن الإسراء كان بالروح في المنام، ومن قال في اليقظة أول الرؤيا بالرؤية، وقال: إنما سماها رؤيا وأن كانت رؤية لأن المكذبين قالوا: هي رؤيا
رأيتها فذكرها الله تعالى كما قالوا، وقيل: هي على بابها؛ وهي رؤياه التي رآها من أنه يدخل مكة، وقيل: رأى في النوم أن أولاد الحكم يتداولون منبره كما يتداول الصبيان الكرة.
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ قيل: المراد شجرة الزقوم، فإن قلت: في أي موضع لعنت، قلت: إنما لعن طاعمها من الكفرة، وإنما وصفت بلعن أصحابها من الكفرة على المجاز. وقيل: وصفها الله تعالى باللعن لأن اللعن الإبعاد من الرحمة، وقيل: العرب تقول لكل طعام مكروه ملعون، فيقولون: صاب ملعون، وقرأت بالرفع والتقدير: والشجرة الملعونة، فكذلك، وقيل: أبو جهل، وقيل: الشيطان، وقيل: الكشوث الذي يلتوي على الشجر فيجففه، وقال الجوهري الكشوث: شجرة يلتوي على الشجر فيجففه من غير أن يضرب بعرق في الأرض قال الشاعر:
هو الكشوث فلا أصل ولا ورق ... ولا نسيم ولا ظل ولا ثمر