فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259611 من 466147

ما هو شرّ له ليعجّل الانتفاع.

12 فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ: هو السواد الذي في القمر «1» .

مُبْصِرَةً: أهلها بصراء كمضعف لمن قومه ضعفاء.

13 طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ: عمله «2» : فيكون في اللّزوم كالطوق للعنق ، أو طائِرَهُ: كتابه الذي يطير إليه يوم القيامة «3» .

14 كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً: شاهدا ، وقيل: حاكما.

ولقد أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك.

16 وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً:

هذه الإرادة على مجاز المعلوم من عاقبة الأمر.

أَمَرْنا

«4» تْرَفِيها: أمرناهم على لسان رسولهم بالطاعة.

فَفَسَقُوا:

خرجوا عن أمرنا ، كقوله: أمرته فعصى «5» ، أو أمرنا:

(1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 15/ 49 عن ابن عباس ، ومجاهد.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 247 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن الأنباري في «المصاحف» عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه. []

(2) ذكره الفراء في معانيه: 2/ 118 ، وأخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 51 عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة.

(3) نص هذا القول في البحر المحيط: 6/ 15 عن السدي.

وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 252: «المعنى فيما أرى - واللّه أعلم -: أن لكل امرئ حظا من الخير والشر قد قضاه اللّه عليه فهو لازم عنقه. والعرب تقول لكل ما لزم الإنسان - قد لزم عنقه ، وهو لازم صليف عنقه. وهذا لك عليّ وفي عنقي حتى أخرج منه.

وإنما قيل للحظ من الخير والشر: طائر ، لقول العرب: جرى له الطائر بكذا من الخير ، وجرى له الطائر بكذا من الشر على طريق الفأل والطيرة ، وعلى مذهبهم في تسمية الشيء بما كان له سببا ، فخاطبهم اللّه بما يستعملون ، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر ، هو ملزمة أعناقهم ...».

(4) بفتح الميم وإسكان الراء ، وهي قراءة الجمهور وعليها القراء السبعة.

ينظر السبعة لابن مجاهد: 379 ، والبحر المحيط: 6/ 17.

(5) ينظر البحر المحيط: 6/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت