قال أبو زيد: كسفت الثوب، أكسفه كسفاً: إذا قطعته، وذلك المقطوع كسف. ونصب (كسفاً) على الحال. قال الشيخ عبد الحميد - رحمه الله -: من قرأ (كسفاً) على الواحد، كان المعنى: ذات قطع على جهة التطبيق. ومن قرأ (كسفاً) ، كان المعنى: ذات قطع على جهة التفريق. (قبيلاً) [92] أي: مقابلة نعاينهم. وقال القتبي: قبيلاً: كفيلاً، والقبالة: الكفالة.
وقال ابن بحر: قبيلاً: جميعاً، من: قبائل العرب، وقبائل الرأس - وهي الشؤون - لاجتماع بعض منها إلى بعض. الزخرف: الذهب. وقيل: نقوش الذهب وتحاسينه. (مثبوراً) [102] مهلكاً. والثبور: الهلاك. وقال المأمون يوماً لرجل: يا مثبور، ثم حدث عن الرشيد عن
المهدي عن المنصور عن ميمون بن مهران/عن ابن عباس: أن المثبور ناقص العقل.
(لفيفاً) [104] جميعاً، من جهات مختلفة. وتوحيده على معنى المصدر.
[تمت سورة الإسراء] . انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 816 - 847}