فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253524 من 466147

قوله تعالى: {الذين تتوفاهم الملائكة} وقرأ حمزة"يتوفاهم"بياء مع الإِمالة.

وفي معنى"طَيِّبينَ"خمسة أقوال:

أحدها: مؤمنين.

والثاني: طاهرين من الشرك.

والثالث: زاكية أفعالهم وأقوالهم.

والرابع: طيبةٌ وفاتُهم ، سَهْلٌ خروجُ أرواحهم.

والخامسة: طيبة أنفسهم بالموت ، ثقة بالثواب.

قوله تعالى: {يقولون} يعني الملائكة {سلام عليكم} .

وفي أي وقت يكون هذا [السلام] ؟ فيه قولان:

أحدهما: عند الموت.

قال البراء بن عازب: يسلِّم عليه ملك الموت إِذا دخل عليه.

وقال القرظي: ويقول له: الله عز وجل يقرأ عليك السلام ، ويبشره بالجنة.

والثاني: عند دخول الجنة.

قال مقاتل: هذا قول خزنة الجنة لهم في الآخرة يقولون: سلام عليكم.

قوله تعالى: {هل ينظرون إِلاَّ أن تأتيهم الملائكة} وقرأ حمزة ، والكسائي"يأتيهم"بالياء ، وهذا تهديد للمشركين ، وقد شرحناه في [البقرة: 210] وآخر [الأنعام: 158] .

وفي قوله تعالى: {أو يأتيَ أمر ربك} قولان:

أحدهما: أمر الله فيهم ، قاله ابن عباس.

والثاني: العذاب في الدنيا ، قاله مقاتل.

قوله تعالى: {كذلك فعل الذين من قبلهم} يريد: كفار الأمم الماضية ، كذَّبوا كما كذَّب هؤلاء.

{وما ظلمهم الله} بإهلاكهم {ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} ، بالشرك {فأصابهم سيئات ما عملوا} أي: جزاؤها ، قال ابن عباس: جزاء ما عملوا من الشرك ، {وحاق بهم} قد بيناه في [الأنعام: 10] ، والمعنى: أحاط بهم {ما كانوا به يستهزؤن} من العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت