فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226754 من 466147

{وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ} أصحّ ما قيل فيه أنه خاف أن يدخلوا جميعا فيبلغ الملك الأعظم أمرهم فيلحقهم منه مكروه أو يحسدهم من رآهم مجتمعين، ولا معنى للعين هاهنا لأن بعده {وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} لأنه إن صحّ ما يكون يعقب العين فهو من الله جلّ وعزّ.

[سورة يوسف (12) : آية 68]

{وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (68) }

ويدلّك على هذا {وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} .

{إِلَّا حَاجَةً} استثناء ليس من الأول. {وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ} أي بأمر دينه

{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} ما يعلم يعقوب صلّى الله عليه وسلّم من أمر دينه.

[سورة يوسف (12) : آية 70]

{فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70) }

قال الأخفش: جمع سقاية: سقايا. {أَيَّتُهَا الْعِيرُ} أي أصحاب العير يدلّ على ذلك. {إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ} وكان النداء عن غير أمر يوسف صلّى الله عليه وسلّم لأنه كذب.

[سورة يوسف (12) : آية 72]

{قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72) }

{قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ} وروي عن أبي هريرة قالوا نفقد صاع الملك، وروى أبو الأشهب عن أبي رجاء قالوا نفقد صوع الملك بغير ألف وبغين معجمة، وكذا روي عن يحيى بن يعمر. قال أبو جعفر: الألف في صواع زائدة وهو بمعنى صاع وصاع أكثر في كلام الناس كما قال:

239 -لا نألم القتل ونجزي به ... الأعداء كيل الصّاع بالصّاع

وجمع صواع صيعان، وجمع صاع على التذكير أصواع وعلى التأنيث أصوع، وجمع صوغ أصواغ كثوب أثواب. وصوغ مصدر بمعنى موغ كما تقول: درهم ضرب أي مضروب. {وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ} ابتداء وخبر، وكذا {وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} والزّعيم الكفيل وأصله من زعم ذاك أي قاله.

[سورة يوسف (12) : آية 73]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت