فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225789 من 466147

قال تعالى معلنا براءة يوسف عليه السلام والثناء عليه بموقفه الذي وقفه أمام سيدته بقوله عز قوله"كَذلِكَ"مثل هذا التثبت ثبتناه حتى عن الهمّ بالسّوء"لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ"أي جنسه وحقيقته بما يشمل الخيانة وغيرها"وَالْفَحْشاءَ"أي الزنى القبيح نصرفه عنه أيضا"إِنَّهُ"السيد يوسف عبدنا ونبينا"مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ 24"الذين اخترناهم لعبادتنا وخلافتنا في أرضنا ، وفي هذه الجملة معنى التعليل أي صرفنا عنه ذلك لكونه من خلص عبادنا.

هذا على القراء بفتح اللام وعلى كسرها يكون معناه الذين أخلصوا لنا فأطاعونا كما أردنا فحفظناهم مما لا نريد وعصمناهم مما يشين ، وفي هذه الآية عند من له لب أو ألقى السمع للحق ما ينقطع معه عذر أولئك المتشبثين بأذيال هاتيك الأخبار التي ما أنزل بها من سلطان ، ولم يقل بها أحد من أهل الشان ، وأن ما زعموه من إلصاقها ببعض الرجال زور وخال عن البرهان ، وما لهم عليه من بيان ، اللهم إلا اتباع الظن وما تهوى الأنفس ، راجع الآية 22

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت