فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225717 من 466147

85 -تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ أي لا تزال تذكر يوسف.

قال أوس بن حجر:

فما فتئت خيل تثوب وتدّعي حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن ، أي:

أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقط: حارض ، إلّا من هذا. كأنّه الذاهب الهالك.

أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ يعني: الموتى.

86 -و (البثّ لا (أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه ، حتى يبثّه ، أي يشكوه.

88 -بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ أي قليلة ، ويقال: رديئة ، لا تنفق في الطعام ، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلّا الجيد.

وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا يعنون: [تفضل بما] بين البضاعة وبين ثمن الطعام.

92 -قالَ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ: لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم. وأصل التّثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا ، إذا أفسد.

وفي الحديث: «إذا زنت أمة أحدكم: فليجلدها الحدّ ، ولا يثرّب» «1»

أي لا يعيّرها بالزنا.

94 -لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ أي تعجّزون. ويقال: لولا أن تجهّلون يقال: أفنده الهرم ، إذا خلّط في كلامه.

100 -وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ أي على السرير.

(1) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ مقارب برقم 1440.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت