فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225718 من 466147

105 -وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ أي كم من دليل وعلامة. فِي خلق السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ - 106 - وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ يريد: إذا سئلوا:

من خلقهم؟ قالوا: اللّه. ثم يشركون بعد ذلك. أي يجعلون للّه شركاء.

107 -غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أي مجلّلة تغشاهم. ومنه قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ [سورة الغاشية آية: 1] أي خبرها.

108 -أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ

أي على يقين. ومنه يقال:

فلان مستبصر في كذا، أي مستيقن له.

110 -حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مفسّر في كتاب «تأويل المشكل» .

111 -ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى أي يختلق ويصنع. انتهى انتهى. {تأويل مشكل القرآن صـ 183 - 191}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت