{عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين؟} وقال قوم من المنافقين بعضهم لبعض: لا تنفروا في الحر - زهادة في الجهاد ، وشكاً في الحق ، وإرجافاً برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله تبارك وتعالى فيهم: {وقالوا: لا تنفروا في الحر ، قل: نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون ، فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون} وبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ناساً من المنافقين يجتمعون في بيت سويلم اليهودي ، يثبطون الناس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك ؛ فبعث إليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - طلحة بن عبيد الله في نفر من أصحابه ، وأمره أن يحرق عليهم بيت سويلم ، ففعل طلحة ، فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله ، واقتحم أصحابه فأفلتوا. ثم تاب الضحاك.