فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158630 من 466147

وعن مالك رحمه الله تعالى: أنّه ذكر عنده رجال تنقَّصوا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ هذه الآية: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ} حتّى بلغ {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [سورة الفتح: 29] ، وقال: من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد أصابته الآية.

وقد افترقت الشيعة إلى خمس فرق:

-كيسانية.

-وزيدية.

-وإمامية.

-وغلاة.

-وإسماعيلية.

ويطلق على هؤلاء كلهم روافض إِلَّا الزيدية، كما سيأتي.

وروى البيهقي عن علي، وعن ابن عبّاس رضي الله تعالى عنهم قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْم يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ"

يَرْفُضُونَ الإِسْلامِ"."

وروى الطبراني في"الأوسط"، واللالكائي عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندي، فغدت إليه فاطمة رضي الله تعالى عنها ومعها علي - رضي الله عنه -، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه وقال:"أَبْشِرْ يا عَلِيُّ! أَنْتَ وَشِيعَتُكُ فِي الْجَنَّةِ، إِلَّا أَنَّ مِمَّنْ يَزْعُمُ مُشايَعَتَكَ، أَقْوامًا يَضْفُزُونَ الإِسلامَ، ثُمَّ يَلْفِظُونَهُ - ثلاث مراتٍ - يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُمْ، لهُمْ نبزٌ، يُقالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَجاهِدْهُمْ؟ فَإِنَّهمْ مُشْرِكُونَ".

قالوا: يا رسول الله! فما العلامة فيهم؟

قال:"لا يَشْهَدُونَ جُمُعة وَلا جَماعة، يَطْعَنُونَ عَلى السَّلَفِ".

وقوله:"يَضْفُزونَ"- بضم الفاء - من: ضفز البعير - بالضاد المعجمة، والفاء والزاي: إذا لقم، أو مع كراهية.

وروى أبو يعلى بسند حسن، عن فاطمة رضي الله تعالى عنها بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: نظر النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - إلى علي - رضي الله عنه - فقال:"هَذا فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ قَومًا يَلْقُمونَ الإِسْلامَ، يَرْفُضُونَهُ، لَهُم نبزٌ، يُقالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ، مَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ؟ فَإِنَّهمْ مُشْرِكُونَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت