فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158622 من 466147

وروى الطبراني أيضًا بإسناد حسن، عن أبي سنان الدؤلي: أنّه عاد عليًا في شكوى اشتكاها، قال: فقلت له: تخوفنا عليك في شكواك هذه.

فقال: ولكني والله ما تخوفت على نفسي منه لأني سمعت

الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِنَّكَ سَتُضْرَبُ بِضَرْبَةٍ هُنا، وَضَرْبَةً هاهُنا - وأشار إلى صُدْغه - فَيَسِيلُ دَمُها حَتَّى تَخْتَضِبَ لِحْيَتُكَ، وَيَكُونَ صاحِبُها أَشْقاها كَما كانَ عاقِرُ النَّاقَةِ أَشْقى ثَمُودَ".

ورواه أبو يعلى، ولفظه: أخبرني الصادق الصدوق: أني لا أموت حتّى أضرب على هذه - وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر - فتخضب هذه منها بدم - وأخذ بلحيته - وقال:"قاتِلُكَ أَشْقى هَذهِ الأُمَّةِ كَما عَقَرَ ناقَةَ اللهِ أَشْقَى بَنِي فُلانٍ مِنْ ثَمُودَ".

-ومن قبائح الأزارقة:

ما رواه الطبراني في"الأوسط"، و"الكبير"عن حُميد بن هلال قال: غزا عمارة بن قرص الليثي رضي الله تعالى عنه غزاة له، فمكث فيها ما شاء الله، ثمّ رجع حتّى إذا كان قريبًا من الأهواز سمع صوت الأذان، فقال: والله ما لي عهد بصلاة بجماعة من المسلمين منذ ثلاث، وقصد نحو الأذان يريد الصّلاة، فإذا هو بالأزارقة، فقالوا له:

ما جاء بك يا عدو الله؟

فقال: ما أنتم إخواني؟

قال: أنت أخو الشيطان.

فقال: ألَّا ترضون مني بما رضي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟

قالوا: أي شيء رضي به منك؟

قال: أتيته وأنا كافر، فشهدت أن لا إله إِلَّا الله، وأنّه رسول الله، فخلَّى عني.

فأخذوه فقتلوه.

وروى الدينوري في"مجالسته"عن هشام بن حسان قال: بينما نحن عند الحسن رحمه الله تعالى إذ أقبل رجل من الأزارقة فقال له: يا أبا سعيد! ما تقول في علي بن أبي طالب؟

قال: فاحمرت وجنتا الحسن: رحم الله تعالى عليًا؛ إنَّ عليًا كان سهما لله صائبا في أعدائه، وكان في محلة العلم أعرفها وأقربها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان رهباني هذه الأُمَّة، لم يكن لمال الله بالسروقة، ولا في أمر الله بالنؤمة، أعطي القرآن عزيمة عليه، وكان منه في رياض مونقة، وأعلام بينة، ذاك علي بن أبي طالب يا لُكَع!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت