فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138849 من 466147

وضمن السياق نفسه جاء قوله تعالى: (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ) والفرق بين هذا الاستفهام والاستفهام في الآية السابقة كونه وجه في هذه الآية إلى المشركين الذين اتخذوا من دون الله آلهة بينما كان في الآية السابقة موجهاً إلى المعبودين من دون الله تعالى.

10 ـ ألفاظ دلت على الاستفهام:

مثلما استخدم القرآن الكريم أدوات الاستفهام وذكر أجوبتها، فانه استخدم ألفاظا دلت على الاستفهام وهي ليست من جنس أدوات الاستفهام المعروفة التي تناولناها في هذا الفصل. ومن هذه الألفاظ (يسألونك) كما في قوله تعالى:(يَسْأَلونَكَ عَنِ

الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

ومن المعروف (ان الأصل في الجواب ان يكون مطابقاً للسؤال، اذا كان موجهاً، وقد يعدل في الجواب كما يقتضيه السؤال تبنيها على انه كان حق السؤال ان يكون كذلك) . وهذا العدول في الجواب هو ما يسمى بـ (أسلوب الحكيم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت