فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138846 من 466147

هذه هي الآيات التي جاءت فيها (كم) استفهامية، وجاء بعدها جواب لها. وهي في الآيتين الأولى والثالثة قد استفهم بها عن أمر معجز، أما الآية الثانية فان الاستفهام بها مما يقع يوم القيامة، ان الاستفهام في هذه الآيات جميعاً جاء عن عدد

معين من السنين، وكان الاستفهام فيها بصيغة واحدة، ولما كان الاستفهام بهذا الحال فقد جاء الجواب واحداً عنه في جميع الآيات، ومما يمكن ملاحظته على الجواب في هذه الآيات المباركة انه جواب خاطئ فيها جميعاً، اذ بينما كانت المدة ـ وهي عدد أعوام الموت ـ طويلةً كانت الإجابة تحدد بيوم أو بعض يوم وقد حدد القرآن الكريم الإجابة الصحيحة في موضع آخر فذكر عدد الأعوام التي نامها أصحاب الكهف وعدد أعوام اماتة الذي مرَّ على القرية لان سرَّ الإعجاز في الحادثتين يكمن في طول تلك المدة.

أما الآية الثالثة فلم يحدد القرن الكريم الإجابة الصحيحة فيها لان لا فائدة من ذكر عدد السنين التي مرت على موت هؤلاء المشركين حتى يوم القيامة.

7 ـ كَيْفَ:

(جاءت في القرآن ثلاثاً وثمانين مرة) . أما عملها فهو ان تكون استفهاما وهو الغالب فيها أو أن تكون شرطاً، وتأتي بمعنى (أي حال) .

لقد جاءت (كيف) متبوعة بالفعل المضارع كما في قوله تعالى: (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً* قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت