فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134866 من 466147

وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن أبي شيبة في مسنده وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه والحارث بن أسامة في مسنده والحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبزار وابن الأنباري في المصاحف وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن سلمان"أنه سئل عن قوله {ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً} قال: الرهبان الذين في الصوامع ، نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم {ذلك بأن منهم صديقين ورهباناً} ولفظ البزار دع القسيسين ؛ أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم {ذلك بأن منهم صديقين} ولفظ الحكيم الترمذي: قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم {ذلك بأن منهم قسيسين} فأقرأني {ذلك بأن منهم صديقين} ."

وأخرج البيهقي في الدلائل عن سلمان قال: كنت يتيماً من رامهرمز ، وكان ابن دهقان رامهرمز يختلف إلى معلم يعلمه ، فلزمته لأكون في كنفه وكان لي أخ أكبر مني ، وكان مستغنياً في نفسه ، وكنت غلاماً فقيراً ، فكان إذا قام من مجلسه تفرق من يحفظه ، فإذا تفرقوا خرج ، فتقنع بثوبه ثم صعد الجبل ، فكان يفعل ذلك غير مرة متنكراً قال: فقلت أما أنك تفعل كذا وكذا ، فلم لا تذهب بي معك؟ قال: أنت غلام وأخاف أن يظهر منك شيء . قال: قلت لا تخف. قال: فإن في هذا الجبل قوماً في برطيل لهم عبادة وصلاح ، يذكرون الله عز وجل ويذكرون الآخرة ، يزعمون أنا عبدة النيران وعبدة الأوثان ، وأنا على غير دين. قلت: فاذهب بي معك إليهم. قال: لا أقدر على ذلك حتى أستأمرهم ، وأنا أخاف أن يظهر منك شيء فيعلم أبي فيقتل القوم فيجري هلاكهم على يدي. قال: قلت لن يظهر مني ذلك ، فاستأمرهم فقال: غلام عندي يتيم فأحب أن يأتيكم ويسمع كلامكم ، قالوا: إن كنت تثق به. قال: أرجو أن لا يجيء منه إلا ما أحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت