فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134725 من 466147

ولو كان جمعاً ، لقال:"يَعْدُونَ"و"نَزَلُوا"بضمير الجمع ، وهذا لا حُجَّة فيه ؛ لأنه قد عاد ضميرُ المفْرَدِ على الجَمْعِ الصريحِ ؛ لتأوُّله بواحدٍ ؛ كقوله تعالى: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنعام لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ} [النحل: 66] ، فالهاء في"بُطُونِهِ"تعود على الأنعامِ ؛ وقال: [الرجز]

2039 - وَطَابَ ألْبَانُ اللِّقَاحِ وَبَرَدْ...

في"بَرَدَ"ضميرٌ يعودُ على"ألْبَان"، وقالوا:"هو أحْسَنُ الفِتْيَانِ وأجملُه"؛ وقال الآخر: [الرجز]

2040 - لَوْ أنَّ قَوْمِي حِينَ أدْعُوهُمْ حَمَلْ...

على الجِبَالِ الشُّمِّ لانْهَدَّ الْجَبَلْ

إلى غير ذلك مِمَّا يطولُ ذكرُه ، ومن مجيئه جمعاً الآيةُ ، ولم يَرِدْ في القرآنِ الكريمِ إلا جَمْعاً ؛ وقال كثيرٌ: [الكامل]

2041 - رُهْبَانُ مَدْيَنَ والَّذِينَ عَهِدتهُمْ...

يَبْكُونَ مِنْ حَذَرِ العِقَابِ قُعُودَا

لَوْ يَسْمَعُونَ كَمَا سَمِعْتُ كَلاَمَهَا...

خَرُّوا لِعَزَّةَ رُكَّعاً وَسُجُودَا

قيل: ولا حُجَّة فيه ؛ لأنه قال:"والَّذِينَ"فيُحتمل أنَّ الضمير إنما جُمِعَ ؛ لأجلِ هذا الجمعِ ، لا لكونِ"رُهْبَانٍ"جمعاً ، وأصرحُ من هذا قولُ جريرٍ: [الكامل]

2042 - رُهْبَانُ مَدْيَنَ لَوْ رَأوْكِ تَنَزَّلُوا...

والعُصْمُ مِنْ شَعَفِ العَقُولِ الفَادِرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت