فلما قرب من باب المدينة إذا محمول قد مات وحيداً لأمه وكانت أرملة ، وجمع كبير من أهل المدينة معها ، فلما رآها الرب تحنن عليها وقال لها: لا تبكي ، وتقدم ولمس النعش فوقف الحاملون له ، وقال له: أيها الشاب! لك أقول: قم واجلس! فجلس الميت وبدأ يتكلم ، ودفعه لأمه ، ولحقهم خوف ومجدوا الله قائلين: لقد قام فينا نبي عظيم ، وتعاهد الله شعبه بصلاح ، فذاع هذا الكلام في كل اليهودية وكل الكور التي حولها.
قال متى: وجاء يسوع إلى بيت بطرس فنظر إلى حماته ملقاة تحمى ؛ وقال مرقس: وجاء إلى بيت سمعان وأندراوس مع يعقوب ويوحنا فرأى حماة سمعون في حمى شديدة فقالوا له من أجلها ، فقدم وأمسك بيدها وأقامها ؛ وقال متى: فمس يديها فتركها الحمى وقامت تخدمهم ؛ وقال لوقا: ونهضت للوقت تخدمهم ، فلما كان المساء - قال مرقس: عند غروب الشمس - قدموا إليه مجانين كثيراً ، قال مرقس: ووقف جميع أهل المدينة على الباب ، وأبرأ كثيراً ممن به علة رديئة ، وأخرج شياطين كثيرة ؛ وقال متى: وكان يخرج الأرواح بكلمة ، وأبرأ كل سقيم لكي يتم ما قيل في أشعياء النبي القائل: إنه أخذ أمراضنا وحمل أوجاعنا.