فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130354 من 466147

قال ابن عباس: أن يَهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل مبعثه. فلما بعثه الله من العرب كفروا به، وجحدوا ما كانوا يقولون فيه.

ولا يزال في توراة اليهود بقايا من بشارات خاتم النبيين مثل قول الرب لموسى:"أقيم لهم نبيًّا من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به."

ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه (انتقم منه"(تثنية 18: 18/ 19) ."

القرآن يقرر إذن أن توراة موسى، أي التوراة الأصلية هي هدى ونور، وهذا حق لا مرية فيه، وأما توراة اليهود فهي توراة محرفة، فلا شك في ذلك على الإطلاق.

فكيف يثني القرآن على توراة حرفها أهلوها؟.

ثانيًا: إنجيل عيسى - عليه السلام - أم الإنجيل المحرف؟

يقصد بإنجيل المسيح ذلك الكتاب الذي أوحاه الله إلى عبده المسيح عيسى ابن مريم - عليه السلام - والذي ألقاه مواعظ وحكمًا على حوارييه، ومن سار خلفه من بني إسرائيل، وأكد فيه على التزامه بتوراة موسى أولًا وأخيرًا، يقول الله في القرآن عن إنجيل المسيح الحق: {وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (المائدة 46: 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت