فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110952 من 466147

قال ابن حجر: كذا قال، ويرده حديث عائشة المذكور. قال: ويحتمل أن يكون النهي مخصوصاً بمن يرى أنها تحية الموتى وبمن يتطير بها من الأحياء فإنها كانت عادة أهل الجاهلية وجاء الإسلام بخلاف ذلك [141] .

وقال عياض: كانت عادة العرب في تحية الموتى تأخير الاسم كقولهم"عليه لعنة الله وغضبه"عند الذم، وكقوله تعالى:"وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين" [142] .

وتعقب بأن النص في الملاعنة ورد بتقديم اللعنة والغضب على الاسم [143] .

وقال القرطبي: يحتمل أن يكون حديث عائشة لمن زار المقبرة فسلم على جميع من بها.

وحديث أبي جرى إثباتاً ونفياً في السلام على الشخص الواحد [144] .

وقال ابن القيم: وكان هديه في ابتداء السلام أن يقول السلام عليكم ورحمة الله، وكان يكره أن يقول المبتدئ عليك السلام، قال أبو جري الهجيمي: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: عليك السلام يا رسول الله. فقال: لا تقل عليك السلام لأن عليك السلام تحية الموتى. حديث صحيح، وقد أشكل هذا الحديث على طائفة وظنوه معارضاً لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في السلام على الأموات بلفظ السلام عليكم بتقديم السلام، فظنوا أن قوله"فإن عليك السلام تحية الموتى"إخبار عن المشروع، وغلطوا في ذلك غلطاص أوجب لهم ظن التعارض، وإنما معنى قوله"فإن عليك السلام تحية الموتى"إخبار عن الواقع لا المشروع، أي أن الشعراء ويغرهم يحيون الموتى بهذه اللفظة .. فكره النبي صلى الله عليه وسلم أن يحيا بتحية الأموات، ومن كراهته لذلك لم يرد على المسلم، وكان يرد على المسلم"وعليك السلام"بالواو، وبتقديم عليك على لفظ السلام [145] .

رابعاً: السلام على المرأة الأجنبية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت