إليه أن قُمْ، فيه من الدلالة على طلب القيام بطريق الأمر ما لا في قولك: كتبتُ إليه القيام، ولكنهم جوّزوا ذلك، واستدلوا بقولهم:"كتبتُ إليه بأن قُمْ"، ووجه الدلالة أن حرف الجر لا يُعَلّق"."
قلنا: وبناءً على ما تقدّم يكون المصدر في محل نصب مفعول به للفعل"كَتَب".
أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ:
أَوِ: حرف عطف. اخْرُجُوا: مثل"اقتُلوا". مِن دِيَارِكُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"اخْرُجُوا"والكاف في محل جر بالإضافة.
* والجملة لا محل لها لأنها معطوفة على جملة"اقْتُلُوا"؛ فلها حكمها.
مَا فَعَلُوهُ: ما: نافية. فَعَلُوهُ: فعل ماض مبني على الضم، والواو: فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ: إِلَّا: وفيها قولان:
1 -أداة استثناء غير عاملة، لأن الكلام غير موجب.
2 -ذهب الكوفيون والأخفش إلى أن"إِلَّا"هنا حرف عطف، فهي بمنزلة"لا"العاطفة في أنّ ما بعدها مخالف لما قبلها. وردّ هذا الوجه ابن هشام.
قَلِيلٌ: يترتب على توجيه"إِلَّا"فيما تقدّم إعرابان:
1 -الأول: أنه بدل من ضمير الرفع"الواو"في"فعلوه"وهو بدل بعض من كل، وهو الوجه المختار، وهو الأجود عند النحاة، فهو مرجح على النصب.
قال ابن الأنباري:"والرفع على البدل أوجه الوجهين"يريد بالوجهين: الرفع والنصب.
2 -معطوف على الضمير"الواو"، وهو رأي الكوفيين.
مِنْهُمْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ"قَلِيلٌ". أي: قليل كائن منهم.
وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا: تقدّم الكلام على مثله في الآية/ 64.
* وجملة"فَعَلُوا"في محل رفع خبر"أنّ".
* وجملة"لَوْ أَنَّهُم فَعَلُوا"معطوفة على جملة"وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا"فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
مَا يُوعَظُونَ بِهِ: مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به. يُوعَظُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول، والواو: نائب عن الفاعل. بِهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يُوعَظُونَ".
* وجملة"يُوعَظُونَ"صلة الموصول لا محل لها.