1 -الضمير المستكن في صلة"مَا"المقدرة.
2 -وقال الهمذاني:"في محل نصب على الحال من المستكن في الظرف وهو المحصنات"، أي: استقر كائنًا عليه.
3 -رَدّ العكبري والسمين أن يكون متعلقًا بمحذوف حال من"مَا"المجرور بإضافة"نِصْفُ"إليها، وأجاز بعضهم هذا.
* وجملة"فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ. . ."لا محل لها من الإعراب. جواب شرط غير جازم وهو"فَإِذَا. . .".
* وجملة"فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ"في محل جزم جواب الشرط"إِنْ".
ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ: ذَلِكَ: ذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب. لِمَنْ: اللام: حرف جر، مَنْ: اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر للمبتدأ"ذَا". خَشِيَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"مَنْ". الْعَنَتَ: مفعول به منصوب. مِنْكُمْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ضمير الفاعل في"خَشِيَ"، أي: في حال كونه منكم.
* جملة"ذَلِكَ لِمَنْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"خَشِيَ الْعَنَتَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ: وَأَنْ: الواو: استئنافيَّة: أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَصْبِرُوا: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"تَصْبِرُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب. وأنْ وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ، والتقدير: والصبر، أو صبركم.
خَيْرٌ: خبر للمبتدأ مرفوع. لَكُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"خَيْرٌ".
* والجملة الاسمية"صبركم خير لكم"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ"جملة مستأنفة تقدّم إعراب مثلها في سورة البقرة الآية/ 218.
وقال الرازي:"وهذا كالمؤكِّد لما ذكره من أنّ الأَوْلَى ترك هذا النكاح. . .".
{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) }