فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 6550

شرط الشيخين فتعقبه الذهبي بقوله:"يحيى وإن كان، ثقة فقد ضعف، ولا يصح"

بوجه"أي الحديث."

6 -وأخرج الحاكم أيضا في مستدركه ص (44 / 4) له حديثا قال فيه: إنه على

شرط الشيخين فرد عليه الذهبي بقوله: هو خبر منكر ويحيى ليس بالقوي.

7 -وأخرج الحاكم أيضا في مستدركه ص (243 / 4) له حديثا قال إنه على شرط

الشيخين، فرد عليه الذهبي بقوله:"قلت: هذا من مناكير يحيى".

8، 9، 10 - أحال الكاتب الفاضل على أحاديث ليحيى في"الجوهر النقي"

والمناوي انتقداها عليه بنحو ما ذكر.

11 -وقال الحافظ في"التلخيص الحبير" (ص 118) : فيه (أي يحيى) مقال

ولكنه صدوق. وهكذا قال في التقريب: صدوق ربما أخطأ، قلت: ولعله قلد شيخه

الحافظ العراقي، فقد جاء عنه في تخريج أحاديث الإحياء ص (355 / 3) قوله:

"تفرد به يحيى بن أيوب وفيه مقال ولكنه صدوق".

12 -لم أحتج إلى نقل كلام أهل العلم في ابن لهيعة وتساهل ابن حبان والترمذي

في التصحيح فهذا معلوم لدى المشتغلين بهذا الشأن.

13 -فإذا كان الحديث مداره على هذين الرجلين ابن لهيعة وابن أيوب الغافقيين

وقد سلف كلام أئمة هذا الشأن فيهما فأنى له الصحة. والله أعلم.

وجوابا عليه أقول مراعيا ترتيبه:

1 -لا تخلوا هذه الفقرة من مبالغة مباينة للواقع وهي قوله:

"إلا أن أئمة الجرح والتعديل لازالوا يضعفون ..."فكيف يصح هذا الكلام

والحافظ العراقي والعسقلاني يقويان حديثه كما نقله الكاتب الفاضل نفسه عنهما

فيما تقدم فالحق أن يقال: إن الأئمة مختلفون في الاحتجاج بحديثه. وحين يكون

الأمر كذلك فالفصل في هذا الاختلاف إنما يكون بالرجوع إلى قواعد هذا العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت