الحديثِ ونقّادِه، على مرِّ العصورِ والسنينِ إِلى يومنا هذا، كالبخاريِّ وابن الصلاح وابن تيميّة ... وهلمّ جرَّا.
2-ضعّفَ راويهَ عطية بن قيسٍ الّذي لم يضعفه أَحدٌ -حتّى ابن حزم! - وشكك في توثيقِ مسلم إِيّاه، وابن حبّان، ورفض توثيقَ ابن حجرٍ له، مع توثيق الذين صححوا حديثَه!
3-زعمه أنَّ مسلمًا أَخرجَ له حديثًا في الشواهدِ، وهذا خلاف قول الّذين ترجموا له.
4-قوله: لا قيمةَ لأَحكامِ ابن حجر.. إِلخ.
5-زعمُه أَنَّ قولَ ابن سعدِ في الرّاوي:"كانَ معروفًا"ليس توثيقًا!
6-تضعيفُه لثلاثةِ أَحاديثَ صحيحةٍ في النهي عن الصلاةِ بين السواري، وقطعِ الصفِّ، ويأتي الرَّدُّ عليه مفصّلًا في الاستدراك رقم (13) .
7-تحريفه لكلامي؛ فيضعُ هو لفظ"الحجّة"مكان"الانقطاع"، لينسبَ لي ما لم أَقل، وما نسبتُه أَنا إِليه -بحقّ- لا ينفيه!!
8-حكى الخلافَ في قولِ البخاريِّ:"قال لي"هل هو تعليقٌ كقولِه:"قال"دون زيادة (لي) ولا خلافَ! والأَنكى أنّه قال من عنده: إِنَّ الأَرجحَ سواء!!
9-زعم أنَّ البخاريَّ لم يحتجَّ بهشامِ بن عمّارٍ! خلافًا لجميعِ الحفّاظِ المترجمين له، وخلافًا لتصريح الحافظِ.
10-زعمَ أنَّ ما أَسندَه له البخاريُّ من الحديث هو عنده متابعة!
11-نسبَ إِلى عارفي"صحيح البخاري"-ومنهم ابن حجر- زعمَه