فرده على رسول الله- صلى الله عليه وسلم -؟ فقال:
"اعلف به الناضح، واجعله في كرشه".
أخرجه أحمد. وأبو عفير هذا لا يعرف، ترجمه في"التعجيل".
وتابعه محمد بن أيوب:
أن رجلًا من الأنصار حدّثه يقال له: محيصة؛ كان له غلام حجام، فزجره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كسبه، فقال: أفلا أطعمه يتامى لي؟ قال:"لا"، قال: أفلا أتصدق به؟ قال:"لا"، فرخص له أن يعلفه ناضحه.
أخرجه أحمد (5/436) : ثنا عبد الصمد: ثنا هشام عن [1] يحيى عن محمد ابن أيوب به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، محمد هذا لا يعرف، ذكره ابن أبي حاتم (3/2/197) بهذا الحديث، وقال:
"سألت أبي عنه؟ فقال: هو مجهول".
وأفاد أنه روى عنه حُدَيج بن صومى أيضًا، وبروايته ذكره الذهبي في"الميزان"وقال أيضًا:
"مجهول".
وللشطر الأول منه شاهد من حديث جابر:
(1) تحرفت في مطبوعة"المسند"إلى: (بن) !
وهشام هو الدستوائي؛ ويحيى هو ابن أبي كثير، وانظر"تاريخ البخاري الكبير" (1/ 1/30) . *