والجواب عليه من وجوه:
الأول: أنني لم أجد- فيما وقفت عليه من المصادر في ترجمته- من رماه بالتشيع.
الثاني: هب أنه كان فيه شيء منه؛ فهو ليس بجرح قادح إذا كان ثقة؛ وهو كذلك؛ فقد وصفه السمعاني في"الأنساب"بأنه كان من الثقات الأثبات.
وذكر ابن العماد في"الشذرات" (3/87) : أنه كان مقرئًا عارفًا، بالعربية، له بصر بالحديث، وقدم في العبادة.
الثالث: أن الحديث عزاه الحافظ ابن حجر في"المطالب العالية"المسندة (2/188/2) لأ بي يعلى أيضًا، وقد ذكر في المقدمة أنه يروي"مسنده"من طريق أبي بكر المقرئ عن أبي يعلى.
وابن المقرئ: ثقة حافظ مأمون، فهو متابع قوي لأ بي عمرو الحيري.
وبذلك يسقط إعلال ابن الجوزي الحديث به.
2-وأما حديث ثوبان , فيرويه يزيد بن ربيعة: ثنا الأشعث عن ثوبان به نحوه.
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (2/92/1425) .
ويزيد هذا متروك.
3-وأما حديث سعيد بن المسيب؛ فيرويه الشاذكوني عن يحيى بن سعيد عن سفيان عن علي بن زيد عنه ... مرسلًا نحوه.
أخرجه الخطيب في"التاريخ" (9/44) .
والشاذكوني كذاب. فالعمدة على حديث أبي هريرة. والله أعلم. *