فهرس الكتاب

الصفحة 6092 من 6550

"ألا إن الناس دثاري، والأنصار شعاري.."الحديث وفيه:

"فمن ولي من أمرهم شيئًا [1] ؛ فليحسن إلى محسنهم، وليتجاوز عن مسيئهم، ومن أفزعهم؛ فقد أفزع هذا الذي بين هاتين"؛ وأشار إلى نفسه - صلى الله عليه وسلم -. ولفظ"الأوسط": وأشار إلى صدره، يعني: قلبه.

أخرجه أحمد (5/307) ، والطبراني في"الأوسط" (9/414- 415/ 8892) ؛ وقال:

"لم يروه عن أبي قتادة إلا يحيى بن النضر، تفرد به أبو صخر".

قلت: وهو ثقة من رجال مسلم، وكذا من دونه.

وابن النضر ثقة أيضًا، فالسند صحيح، وقد صححه الحاكم (4/79) ، ووافقه الذهبي.

4-ومنها: عن زيد بن سعد عن أبيه:

أن النبي- صلى الله عليه وسلم - لما نعيت إليه نفسه؛ خرج متلفعًا في أخلاق ثياب عليه، حتى جلس على المنبر، فسمع الناس به، وأهل السوق، فحضروا المسجد، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

"أيها الناس! احفظوني في هذا الحي من الأنصار؛ فإنهم كَرِشي التي آكل فيها، وعيبتي، اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (6/40/5425) من طريق ابن أبي

(1) هذا لفظ"الأوسط". والذي في"المسند":"فمن ولي من الأنصار"وفي"المجمع"من طريقه:".. من أمر الأنصار"؛ وهذا قريب من اللفظ الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت