الثلاثة، وزاد اسم:"حنان"! وأسقط جملة:"وحدك لا شريك لك". ولا أصل للاسم المذكور إلا في رواية لأحمد في طريق (خلف) (3/158) ، وأظنها خطأ أيضًا من بعض النساخ أو الرواة؛ ففي الرواية الأخرى عنده (3/245) :"المنان"، وهو الثابت في رواية أبي داود والنسائي والطحاوي وابن حبان والحاكم، ويشهد له حديث الترجمة.
وأظن أن ما في"الترغيب"بعضه من تلفيق المؤلف نفسه بين الروايات- وهو من عادته فيه! - وبعضه من النساخ. ولم يتنبه لهذا الخلط المعلقون الثلاثة عليه (2/481) ، فلم ينبهوا عليه كما هو واجب التحقيق الذي ادعوه في طبعتهم الجديدة لـ"الترغيب"! بل زادوا عليه خلطًا من عندهم! فجعلوا مكان قوله:"سألت الله"- الثابت في"مسند أحمد"وغيره-: قولهم: [دعا الله] ، هكذا بين معكوفتين، وعلقوا عليه فقالوا:"ليست في (ب) "!
قلت: وهذا تعليق هزيل، فمع أن الزيادة مخالفة لرواية"المسند""فإنها تعني أن الأصل الذي طبعوا عليه فيه سقط، وأنه بلفظ:"
"لقد.. باسمه الأعظم ...".
وهذا غير معقول ولا مفهوم! فكان عليهم أن يبينوا ماذا في نسخة (ب) ، (ذلك مبلغهم من العلم) والتحقيق المزعوم!
وزادوا- ضغثًا على إبَّالة- أنهم عزوا الحديث لأحمد (5/349و360) ! وإنما هو في المجلد الثالث منه كما تقدم.
وبعد كتابة ما تقدم رجعت إلى"الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان"في طبعتيه، فرأيت في حديث خلف: